استشهد 3 أشخاص وأصيب آخرون بجروح بعد استهدافهم من قبل الجندرما التركية أثناء محاولتهم عبور الحدود “السورية -التركية” من محيط بلدة دركوش بريف إدلب
تمكن الثوار من استعادة السيطرة على قريتي الرشادية ورجم الصوان جنوب بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي الشرقي وذلك بعدما سيطرت عليهما قوات الأسد عصر اليوم

تضامنا مع الغوطة.. مجلس محافظة درعا يغلق المعابر مع النظام

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أصدر مجلس محافظة درعا الحرة، اليوم الثلاثاء، قراراً يقضي بإغلاق المعابر التي تصل مناطق سيطرة الجيش الحر مع نظام الأسد في المحافظة، للتعبير عن تضامن أبناء محافظة درعا مع أهالي الغوطة المحاصرين.
وجاء في البيان الصادر عن مجلس المحافظة اليوم الثلاثاء “بناء على اللقاءات والاجتماعات الثورية في مدن داعل وبصرى الشام ونوى، والاجتماع مع كافة الفعاليات الثورية في مدينة صيدا بتاريخ 18 /11 / 2017 لدعم صمود أهلنا في الغوطة ضد التجويع والحصار والقصف قرر المجلس وقف العمل على عدة معابر”.

وأضاف البيان: “تم الاتفاق من خلال الاجتماعات على تفعيل القرار القاضي بمنع المرور من معبر (داعل- كفر شمس) التي تربط المناطق المحررة بالمناطق المحتلة، من قبل عصابات الأسد والتي تفرض رسوما و أختاما تعزز التقسيم”.
بدوره، قال نائب رئيس مجلس محافظة درعا الحرة “عماد البطين” لبلدي نيوز إن “القرار يستهدف منع مرور الآليات التي قام النظام بفرض رسوم جمركية عليها منذ فترة عن طريق حواجزه التي تربط مناطق سيطرته بمناطق سيطرة الحر، إذ نرى في تلك المعابر أنها تكرس التقسيم والنظام يحاصر فيها المناطق المحررة”.

وأضاف البطين: “والأمر في الجنوب لا يتخلف كثيرا عن الوضع في غوطة دمشق المحاصرة، حيث فرض رسوما على البضائع المارة من تلك الحواجز باتجاه دمشق، مما تسبب في كساد المواسم الزراعية في الجنوب، وتسبب في ارتفاع أسعار المواد القادمة من مناطق النظام كذلك، ولم يستطيع تطبيق الحصار على الجنوب مشابه للغوطة بسبب وجودها في منطقة حدودية”.

وتابع البطين بقوله أنه “لا حل أمامنا إلا منع مرور هذه الآليات لأنها تخضع لأختام ورسوم وكأننا في دولتين مختلفتين ولسنا في دولة واحدة، فكان ذلك من أهم الأمور الذي دعانا لمنع مرور هذه الآليات فنحن لا نقبل أن تكون حواجز النظام معابر تقسيم ضد مرور الأفراد والأليات ولكن لن نقبل أن يكون المرور خاضع لرسوم وأختام تفرض من قبل النظام”.

ونوه البطين لنتاىج هذا الامر بقوله: “ربما سيؤثر القرار على ارتفاع الأسعار في المناطق المحررة لكن قررنا أن نواجه خطط التقسيم التي يعمل عليها نظام الأسد في دمشق، فهذا القرار لم يكن افراديا فهو نتيجة لقاءات متكررة في بصرى الشام وداعل ونوى حيث التقينا معظم الفعاليات الثورية والشعبية وكان القرار ينسجم مع الرأي العام للجنوب السوري”.

وحول تجاوب الفصائل العسكرية مع قرار مجلس المحافظة قال البطين: “هناك العديد من الفصائل التي حضرت الاجتماعات السابق ذكرها وجميعهم أكدوا على استعدادهم للتجاوب مع قرارات مجلس المحافظة”.
وتفصل المناطق المحررة في الجنوب السوري عن مناطق سيطرة النظام عدة حواجز تابع لقوات النظام وميليشياته، أهمها حاجز خربة غزالة بالإضافة إلى عدة حواجز تفصل بين ريف درعا الشرقي وريف السويداء تسيطر عليها ميليشيات الدفاع الوطني التابع للنظام في تلك المناطق.

المصدر: بلدي نيوز

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
مشاركة
2017-12-04T04:13:23+00:00 ديسمبر 4th, 2017|خبر منصة|