استشهد 3 أشخاص وأصيب آخرون بجروح بعد استهدافهم من قبل الجندرما التركية أثناء محاولتهم عبور الحدود “السورية -التركية” من محيط بلدة دركوش بريف إدلب
تمكن الثوار من استعادة السيطرة على قريتي الرشادية ورجم الصوان جنوب بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي الشرقي وذلك بعدما سيطرت عليهما قوات الأسد عصر اليوم

لواء متهم “بالفساد والخيانة” يعين قائدًا للمنطقة الشرقية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

ذكرت مصادر متطابقة أن النظام السوري عيّن اللواء الركن محمد خضور، مسؤولًا أمنيًا وعسكريًا عن قواته في المنطقة الشرقية من سوريا.

وذكر تلفزيون “الخبر” الموالي للنظام اليوم، الأربعاء 7 تشرين الثاني، أنه النظام عيّن اللواء الركن محمد إبراهيم خضور رئيسًا للجنة الأمنية والعسكرية للمنطقة الشرقية (دير الزور، الحسكة، الرقة) بدلًا من اللواء رفيق شحادة.

وأشارت صفحات موالية أن تعيين خضور يأتي لقيادة المرحلة الأمنية في دير الزور، بعد السيطرة الكاملة عليها.

ويأتي تعيين اللواء الجديد بعد أيام من السيطرة على الكاملة على مدينة دير الزور من يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وضمن مجموعة تغييرات قام بها النظام السوري في قيادة العمليات العسكرية في دير الزور.

وقاد المنطقة الشرقية أمنيًا وعسكريًا في المرحلة السابقة اللواء رفيق شحادة، والذي عينه النظام السوري في 28 حزيران 2016 الماضي.

وجاء تعيين شحادة حينها خلفًا للواء موفق الأسعد، الذي نُقل من رئاسة اللجنة الأمنية في حماة إلى دير الزور، بعد ملفات فساد رفعت إلى القصر الجمهوري في دمشق.

ويعتبر خضور من أبرز القادة العسكريين في قوات الأسد، وكان له دور كبيرة في فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري واللواء “137 حرس جمهوري”.

كما كان قائدًا لمعارك قوات الأسد في السيطرة على عقدة كباجب وفتح طريق دمشق- دير الزور.

وكانت مصادر مقربة من النظام السوري تناقلت قبل أيام قرارًا من قبل وزارة الدفاع ينص على تعيين خضور بشكل مؤقت لقيادة “معركة أبو الظهور”، التي بدأتها قوات الأسد من ريف حماة الشرقي قبل أيام.

إلا أن الصفحات الموالية أوضحت اليوم أن قرار تعييينه قائدًا للمنطقة الشرقية تأكد، بعد قيادته لعمليات قوات الأسد في ريف حماة الشرقي لعدة أيام.

ووفق المعلومات، فإن خضور ضابط في الحرس الجمهوري، واتهم من قبل موالي الأسد بـ “الخيانة والسرقة”، منذ تسلمه رئاسة اللجنة الأمنية في حلب في تشرين الثاني 2012، وأنه كان “سببًا رئيسيًا” للخسائر التي مني بها النظام حينها.

ويقول موالون للنظام إن خضور “بارع بالانسحاب”، مستشهدين بقصص انسحابه من مستوعات خان طومان ومدرسه الشرطة في خان العسل سابقًا، إضافة إلى تراجع عن نقاط تسيطر عليها قوات الأسد على محور الليرمون في حلب، خلال معارك العام الماضي.

المصدر: عنب بلدي

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
مشاركة
2017-11-30T21:19:33+00:00 نوفمبر 10th, 2017|خبر منصة|